مكي بن حموش

6641

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال قتادة : " وهو كظيم ، أي : حزين " « 1 » . ثم قال : أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ " من " في موضع رفع بالابتداء « 2 » . ويجوز أن يكون في موضع نصب ترده « 3 » على أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ فتبدله من البنات « 4 » . ويجوز أن يكون في موضع خفض ( تبدله من " ما " « 5 » ) في قوله : وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا « 6 » . وفي جواز هذين الوجهين في البدل ضعف لدخول ألف الاستفهام قبل " من " فهي تحول بين البدل والمبدل منه . والمعنى : أجعلتم للّه جزءا ممن يرى في الحلية ويتزين « 7 » بها ، وهو « 8 » في مخاصمة

--> ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 34 ، وجامع القرطبي 16 - 71 . ( 2 ) قاله الفراء ، انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 650 ، وإعراب النحاس 4 - 102 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 352 . ( 3 ) ( ح ) : يرده . ( 4 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 650 ، وإعراب النحاس 4 - 102 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 352 . ( 5 ) ( ح ) : " لما " . ( 6 ) انظر معاني الفراء 3 - 29 . ( 7 ) ( ح ) : " ويزين " . ( 8 ) ( ح ) : " وهي " .